Kamis, 31 Januari 2013

مهارة القراءة


مهارة القراءة هي مهارة من المهارات الأساسية للغة التي تستلزم للطالب توليتها. يقول كلود مارسيل (Clude Macel) "إن القراءة هي الخطوة الرئيسية  الهامة في تعليم اللغات الحية، وأنه ينبغي أن يكون الأساس الذي تبنى عليه سائر فروع النشاط اللغوي من حديث واستماع وكتابة" (علي وأبو الفتوح، 1981: ص47.)
مهارة القراءة لمهارة عجيبة ومهمة لتنمية المعلومات، لما تقال القراءة من شئ عجيب، لأن ليس كل شخص قارء قادرا على تنميتها لتكون ثقافة لنفسه، وتقال القراءة مهمة لتطوير المعلومات لأن مئوِيَّة انتقال المعلومات أكثر بالقراءة. دل البيان على أن البلاد المتقدمة مسمة باغتراز ثقافة القراءة العالية في نفوس مجتمعها. والبلاد المطورة مسمة بأدنى رغبة مجتمعها في القراءة وضعف مهارات قرائتهم.
وبذلك، تكون القراءة في حياة الفرد نافذة تطلعه على الفكر الإنساني، وتمكنه من الاتصال بالثقافات والمعارف الغابرة والمعاصرة، يقلب النظر في علوم الماضين وفنونهم، ويمعن الفكر فيما يعنيه فيستوعبه بل إنها قادرة على حمل الإنسان إلى درجة عُلَى.

‌أ-    مفهوم القراءة
في بداية هذا القرن كانت القراءة لاتعني أكثر من التعرف على الكلمات والحروف ونطقها. لكن الدراسات والأبحاث التي أجريت في العشرينات من هذا القرن بدأت تثبت أن القراءة ليست عملية ميكانيكية مقصورة على التعرف والنطق، وإنما هي عملية معقدة تستلزم الفهم والتحليل والتفسير والاستنتاج (علي مدكور، دون السنة: ص137).
القراءة عند عزان (2009: ص149) هي النظر والفهم بمحتويات المضمونة المكتوبة ثم تحديثها في القلب أو تلفيظها باللسان. إذن القراءة ههنا تحتوي على مهارتين ضربة يعني مهارة معرفة الرموز المكتوبة ومهارة فهم المقروء.
وفقا بالتعريف المذكور ما قدمه حميد وأصحابه (2008: ص46) "القراءة هي عملية التي تشمل جميع محتوي الفكرة والتقييم والاستنتاج وتحليل المسائل". وعلى الاقتصار "القراءة هي عملية لادراك معان ما كتبتْ على الورقة" (اسكندر ودادانج، 2009: ص246).
وبذلك، عملية القراءة ليست عملية بسيطة مثل ماخطر ببال المجتمع غالبا، إنها ليست منحصرة على تلفّظ الأحروف والكلمات فقط بل فيها الحاجة إلى المهارة اللغوية التي ليست بسهولة وبسيطة، إنها لمهارة التي تورط أعمالية العقل والفكر. 

‌ب-  أهداف القراءة
وعلى شكل عام تـهدف القراءة إلى توسيع الخبرات وتعميق الثقافات والإطلاع على تجارب السابقين وأحوالهم وإنماء الرغبة في الكتب واتخاذه رفيقا وأنيسا وترقية مستوى التعبير عن الأفكار واملاء وقت الفراغ (فخر الدين، 2000: ص67-68).
وعلى شكل خاص تهدف القراءة إلي:
1)   تدريب الطالب على قراءة النصوص العربية مع التركيز بأشكال القراءة
2)   تدريب الطالب على تلفيظ الحروف بالمخارج الصحيحة والطلاقة
3)   تدريب الطالب على النطق بالعربي صحيح
4)   تدريب الطالب على فهم المقروء
5)   لتمكين الطالب على القراءة والبحث والنظر للكتب الدينية والمؤلفات العربية للعلماء القدماء (عزان، 2009: ص119:120).

‌ج-  أنواع القراءة
تقسم القراءة من جهة طريقة أدائها الى ثلاثة أنواع: القراءة الصامتة أو السرية والقراءة الجهرية ثم كان النوع الثالث محل خلاف بين المربين هو الإستماع (فخر الدين، 2000: ص70).

1.   القراءة الصامتة أو القراءة السرية
القراءة الصامتة هي القراءة يدرك القارئ الحروف والكلمات المطبوعة أمامه ويفهمها دون أن يجهر بنطقها (مدكور، دس: ص140). وهي قراءة خالية من الهمس وتحريك الشفة واللسان (علي وأبو الفتوح، 1981: ص117).
تعد القراءة الصامتة ذات خطر كبير في الحياة، إذ هي وسيلة في قراءة الكتب والبحوث والصحف والمجلات والرسائل والإعلانات. وهي خير معين للطالب على تحصيل علومه في المدرسة والمنزل والمكتبات العامة. ثم هي أسرع من غيرها في التحصيل والاطلاع، لأنها تتيح للطالب أن يقرأ قدرا كبيرا في زمن قصير. (فخر الدين،2000:ص71)
ولهذه القراءة عيوب التي تنحصر في إخفائها أخطاء الطلبة وعيوبهم في النطق والأداء، وحرمانها الطلبة من التدريب على النطق السليم (فخر الدين، 200: ص72). وبذلك، تكون خطيئات هذه القراءة غير مسموعة عند الغير، فتبقى الخطيئات في نفس الطالب بدون الإصلاح. فضلا عن ذلك، يكون الطالب غير متعود في ممارسة القراءة، فلما أُمر بالقراءة يكون بطيئا ومتلجلجا.   

2.   القراءة الجهرية
إذا كانت القراءة الصامتة تقف عند حد التعريف البصري للرموز الكتابة ثم ادراك العقلي لمعانيها – فإن القراءة الجهرية تزيد على هذين بنطق الكلمات، والجهر بما تتضمنه الألفاظ والعبارات من إنفعالات (فخر الدين، 2000: ص72-73).
تهدف القراءة الجهرية إلى تمرين الطالب على نطق الكلمات نطقا سليما من ناحية البنية والإعراب، وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، والتعبير الصوتي عن المعاني، والتنبه إلى ما يوصل وما يفصل، وما يحذف أو يثبت، وتمييز الحروف المتشابـهة كالذال والزاي، والضاد والظاء، والسين والصاد وغيرها. وكذلك تهدف لإزالة الخجل والهيبة من مخاطبة الجماهير (فخر الدين، 2000: ص68-69). وبالاختصار، القراءة الجهرية تهدف لتيسير المعلم على كشف الأخطاء التي يقع فيها التلاميذ في النطق، وبالتالي تتيح له فرصة علاجها (مدكر، دس: ص143).
إن لهذه القراءة عراقيل ومشقات منها: أنها أبطئ من القراءة الصامتة وتستدعي تفسير المقروء للمستمعين، بينما القراءة الصامتة تتم بين المرء ونفسه. والقراءة الجهرية تتطلب المهارات الصوتية، وحسن الإلقاء (مدكور، دس: ص 143). 

3.   الإستماع أو القراءة السمعية
الاستماع نوع جديد من التدريب على القراءة، وهو أن ينصت شخص إلى آخر يقراء من كتاب أو صحيفة (علي وأبو فتوح، 1981: ص134). وكان لهذا الاستماع خلاف الأراء بين المربين، بعضهم يرى أنه من قراءة والآخر يرى أنه ليس من نوع القراءة. فيرى المعارضون أن الاستماع ليس قراءة بالأذن إنما هو إنصات، وهو نوع من أنواع الإتصال، ووسيلة من وسائل التثقيف وتلقين المعلومات. ويرى المؤيدون أن الاستماع نوع من القراءة لأنه وسيلة إلى الفهم والاتصال اللغوي بين المتكلم والسامع، تصحبها العمليات العقلية التي تتم في القرائتين الصامتة والجهرية. فيسمى هذا الاستماع قراءة سمعية (فخر الدين، 2000: ص70).
فتهدف هذه القراءة إلى :
1)   تدريب الطلبة على حسن الإصغاء، والتقاط المسموع وفهمه.
2)   تعويد هم الانتباه إلى فترة طويلة، لمتابعة القارئ.
3)   الكشف عن مواهب الطلبة، ومعرفة مواطن ضعفهم في بعض نواحي القراءة، والعمل على علاجها.
4)    إكسابهم القدرة على وعي المسموع وحسن فهمه.

1 komentar:

  1. syukron... postingan yg sangat bagus.
    Jazaakallahu khairul jazaa'

    BalasHapus